قد أكملها وأداها فشرع له الاستغفار عقيبها) (1).
عشرون: وفي الاستغفار النجاة من أخذ الله الأليم الشديد، ومن الهلاك. قال تعالى: ﴿(((((مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَاتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَاتِيَهُمُ الْعَذَابُ ((((((﴾ (2) فبين الله تعالى أن إيمان الكفار واستغفارهم سبب في نجاتهم من العذاب، ومن الهلاك الذي حل بمن قبلهم وتلك سنة الله في المكذبين. وقال تعالى: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾ (3) وقال سبحانه: {فَأَهْلَكْنَاهُمْ
(1) بدائع التفسير: (5/ 359 - 360).
(2) سورة الكهف: (55).
(3) سورة العنكبوت: (40).