تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من شرح الله صدره، ونوَّر قلبه، فيرى العلاقة قائمة ماثلة بين القيم الإيمانية والقيم الإنسانية في الحياة لا انفكاك بينهما، ويدرك معنى قول الله تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ (1) وأن الثواب والعقاب أمران جوهريان في الحياة، وأن الثواب وما يتبعه من خيرات وعطايا ظاهرة وباطنة، عاجلة وآجلة، مترتب على طاعة الله جل جلاله وعبادته والتقرب إليه سبحانه بشتى أنواع القربات التي أمر بها وندب إليها نيةّ وقولاً وفعلاً وحالاً، وأن العقاب وما سيتبعه من نقمٍ وشدةٍ وضيقٍ وخزايا ورزايا وبلايا وذل وتأخر، وغير ذلك كثير وكثير مترتب على معصية الله سبحانه وتعالى ومخالفة أوامره والبعد عن سبيله المستقيم.

(1) سورة طه: (123 - 124).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٢٣٥