تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الكلمات. قال تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ (1). ونوح – عليه السلام – فزع إلى ربه بطلب المغفرة والرحمة، فالظفْرُ بها ظفر بكل محبوب مرغوب، قال الله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (2).

والله تعالى ينادي عباده بأن يقبلوا عليه بالاستغفار ليغفر لهم، فعن أبي ذر – رضي الله عنه – عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((يقول الله عز وجل: كلكم ضال إلا من هديت فسلوني الهدى أهدكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت فسلوني أرزقكم، وكلكم مذنب إلا من عافيت، فمن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني غفرت له ولا أبالي)) الحديث (3). والعبد

(1) سورة البقرة: (37).

(2) سورة هود: (47).

(3) جزء من حديث قدسي رواه الترمذي في صفة القيامة (2495) وقال: حديث حسن، واللفظ له. ورواه ابن ماجه في الزهد (4257) بلفظ مختلف.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٢٢٧