تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أمر قد قدره الله تعالى بمشيئته، وإرادته. قال تعالى:

﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ (1) الآية، قال مجاهد: بقدر ملئها، وقال ابن جريج: بقدر صغرها وكبرها. وقال القرطبي: وقيل معناها: بما قدر لها (2). وقال سبحانه: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ (3) قال ابن عباس: إن الماء المنهمر من غير سحاب لم يقلع أربعين يوماً. وتفجرت عيون الأرض فالتقى ماء السماء وماء الأرض على أمر قد قضي به عليهم. وقال محمد بن كعب القرظي: كانت الأقوات قبل الأجساد وكان القدر قبل البلاء. وتلا هذه الآية (4).

(1) سورة الرعد: (17).

(2) انظر: تفسير القرطبي (9/ 304 - 305).

(3) سورة القمر: (11 - 12).

(4) تفسير القرطبي (17/ 132).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٢١٠