تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستغفار رفيقهم على درب طاعتهم لربهم، قال عز وجل: ﴿(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (1) وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ (2) وقال جل وعز: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (3) فهم لا يغفلون عنه، ودليلاً على أن ترك الاستغفار أو إهماله ليس من شأن المؤمنين، فالمؤمن يحب الاستغفار ويحفل به، يحبه وهو يردده بقلبه ولسانه، في جنبات الليل

(1) سورة آل عمران: (133 إلى 135).

(2) سورة آل عمران: (16 - 17).

(3) سورة الذاريات: (18).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ١٩٣