تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوائد وثمرات الاستغفار

إن فوائد وآثار وخيرات وثمرات الاستغفار في القرآن الكريم كثيرة ولا يمكن حصرها، والكلام في هذه الفوائد منطلقه النظر، والتأمل في النصوص القرآنية، وهو ميدان فسيح قد تختلف فيه وسائل الاستنباط والاستدلال، والله تعالى يفتح بما شاء على من شاء من عباده، وسنورد بعضها فيما يلي:

أولاً: الاستغفار من العبد تقابله التوبة والرحمة والمغفرة من الله سبحانه وتعالى، وعلى العبد المذنب أن يسعى نحو ربه بالاستغفار لينال التوبة والرحمة منه سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ (1) فهؤلاء المنافقون احتكموا إلى الطاغوت فظلموا بذلك أنفسهم، ويبين القرآن الكريم أنهم مع ذلك لو احتكموا

(1) سورة النساء: (64).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ١٨٥