تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمشيئة كما قال ابن عطية في تفسيره)) (1).

و (عن أسماء قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: ﴿* قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ (2) ولا يبالي ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ وفي قراءة ابن مسعود: (إن الله يغفر الذنوب جميعاً لمن يشاء). قال أبو جعفر النحاس: وهاتان القراءتان على التفسير أي: يغفر الله لمن يشاء وقد عرَّف الله عز وجل من شاء أن يغفر له، وهو التائب، أو من عمل صغيرة، ولم تكن له كبيرة، ودلَّ على أنه يريد التائب ما بعده

﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ﴾ (3) فالتائب مغفور له ذنوبه جميعاً، يدل

(1) تفسير ابن عطية (12/ 553).

(2) سورة الزمر: (53).

(3) سورة الزمر: (54).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ١٧٧