تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمشاهير. فهذا نجم هوليوود المعروف (كيرك دوغلاس) لديه ألف عشيقة ويطلقون عليه بكل فخر (رجل الألف امرأة!). بينما إذا عدّد الرجل المسلم، تقوم الدنيا ولا تقعد، وتوجه له شتى التهم، وينعت بأبشع النعوت، ويتم تأليب المرأة المسلمة في كل مكان وفي كل وسائل الإعلام.

إن نظام التعدد في الإسلام ليس كبقية الأنظمة فهو منزّل من لدن خالق السموات والأرض ومن فيهن- ويتميز بالعظمة والكمال والعدل والمساواة. فالتعدد في الإسلام لا يتم إلا بعقد شرعي يحفظ للمرأة حقوقها المالية والاجتماعية والنفسية ويحفظ لها كرامتها ومكانتها وعِرضها وسمعتها، فهي محفوظة مكرمة .. محترمة ومصانة. وقد ألزمت الشريعة من أراد التعدد بواجبات يؤديها لكل امرأة تزوجها وحقوق كاملة يحفظها لها فلا يقترن بأي امرأة إلا بعقد وإذا أراد الاستمتاع فليدفع الضريبة: مسؤوليات مالية واجتماعية ورغم هذا فقد ترك الأمر لاختيار المرأة فهي التي تقبل أو ترفض.

وهناك قضايا أساسية يجب أن نضعها في الاعتبار ونحن نناقش قضية التعدد مناقشة علمية موضوعية وهي:

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ٩٨