تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التسريح بإحسان، قال تعالى: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ (1). وضمن للمرأة مهرها ونفقتها الشهرية في العدة ومتعتها من الطلاق الأول والثاني في الطلاق الثالث:

سابعاً: فمهرها يكون حقاً لها وليس للزوج أن يسترده بل اعتبر استرداده إثماً مبيناً. قال تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَاخُذُونَهُ وَقَدْ إِلَى إِلَى إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (2).

ثامناً: ضمن لها نفقة العدة بقوله: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ﴾ (3)

تاسعاً: لها بعد الطلاق الحق في المتعة وهي بمثابة تعويض مالي ونفسي للمرأة، وذلك لقوله: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ عَلَى عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (4).

- الشبهة الثالثة: تعدد الزوجات:

من القضايا الساخنة التي تثار في أغلب التجمعات النسائية والتي يوليها أعداء الإسلام عناية خاصة قضية التعدد. يريدون بذلك الطعن في الشريعة الإسلامية بأنها تميز الرجل على المرأة،

(1) سورة البقرة، آية 229.

(2) النساء، أية 21.

(3) سورة البقرة، آية 246.

(4) سورة البقرة آية 241.

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ٩٦