عداوة هؤلاء للدين الإسلامي والأديان جميعاً. وثمّة تعليق على قضية المساواة نشر في صحيفة (الاقتصادية) في (11/ 6/1424هـ) يقول فيه الأستاذ نجيب الزامل: (في رأيي أن المرأة في طلب المساواة بالرجل تظلم رفعتها وسموها عليه، فالمرأة أرقى فسيولوجياً من الرجل وهي التي تحتضن الحياة وأعد جسدها لكي يكون أرضاً خصبة بأجهزة تفوق ما عند الرجل. والمرأة لديها طاقات من الحب لا يمكن أن يتخيلها الرجل. وطاقات الحب هذه هي المولدات التي تسيّر العالم. والمساواة لا تخسر فيها إلا المرأة – للأسف - فلا هي تغادر جسدها وهرموناتها ولا تنقلب رجلاً من الرجال، كل ما في الأمر أن الرجل هو الأقوى وهذه حكمة إلهية. وليست المساواة من الأهمية بمكان ولكن إعطاءهن حقوقهن كاملة غير منقوصة هي جوهر الأمر، فبدل المطالبة بالمساواة عليهن أن يكافحن من أجل الحصول على الحقوق، وعلى الرجال الغيورين أن يعيدوا الحق لأهله. أترون حكمة من قال إن طلب المساواة نقص بالطموح لمن تريد أن تساوي الرجل بل هي قلة عقل) (1).
لذا ..
(1) جريدة الاقتصادية، تاريخ 11/ 6/1424هـ.