تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يحفظنا ويحفظ أبناءنا من «عولمة الزنا» -، وقد قال رسول

الله ×: «لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطريق تسافد الحمير» (1)، أي يرتكب الزنا بالشوارع سواء كان حقيقياً أو إعلامياً أو غير ذلك من الوسائل التي تعرض علينا في الليل والنهار.

3 - تسهيل اللقاء بين الرجل والمرأة، ويتمثل ذلك في: التعليم المختلط، وفي الأسواق والمقاهي ومكاتب العمل المختلفة وفي إدخال المرأة في كل ميدان من ميادين العمل لا لتزاحم الرجل بل لتبقي قريبة منه وفي متناول يده.

4 - توظيف الإعلام لعولمة جسد المرأة المتمثل في: دور الفن والأزياء وفي سوق ملكات الجمال التي تنظم سنوياً وتكريم الممثلين وجعلهم قدوة بارزة وتسليط الأضواء على الحياة الجنسية للعاملين في هذه المجالات.

ونتيجة لهذه المعطيات يعزف الشباب عن إقامة أسر فاضلة وتستبدل بلقاءات عابرة لا تلزمهم بالمسؤولية أو الرعاية لأي من الطرفين، يقضي كل منهما وطره ثم ينصرفون، ولنا أن نعرف ونستنتج الدمار الاجتماعي الذي تحدثه هذه الظواهر. لقد تعالت صيحات المفكرين في بعض الدول كفرنسا وأسبانيا وألمانيا واليابان

(1) سلسلة الأحاديث الصحيحة – محمد ناصر الدين الألباني (ج1) رقم/48.

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ٤٧