وإيطاليا بأن شعوبهم توشك على الانقراض ولابد من المسارعة إلى علاج مشكلة ضعف الإنجاب السوي في هذه المجتمعات. إن الأسرة تقوم أساساً على المرأة فهي صانعة الأجيال ولذلك لم يكن من المستغرب على كل ذي عقل رشيد أن يتم التركيز على استهلاك هذه الركيزة والدعامة الأساسية، فتفريغ المرأة من عقيدتها ومسخ هويتها وتذويب عاداتها وقيمها لتصبح نسخة مكررة من أذواق وعادات وقيم وعقائد شعوب بعينها يؤدي إلى استعباد عاداتها وتصرفاتها، ومن ثمّ سلخها عن مفاهيمها الإسلامية، وبعدها يكون ارتقاء صهوة رغباتها وتوجيهها إلى الشر والفساد حتى لا تميز بين الحق والباطل، لأنها ترى:
أن التقدم هو قبول كل فكر مستورد، فتفقد السلوك الواثق، وبالتالي يفقد المجتمع المربية الفاضلة والقدوة فيولد الجيل الهش الذي لا يتخذ قراراً ولا يلتزم بثوابت دينه وقيم عقيدته المنهزم داخلياً بل والجاهل بمسئوليته في تحمل واجباته الأسرية والاجتماعية. والواقع العملي يثبت ذلك:-
فقد تضاءل معدل الزواج الذي يعتبر حجر الأساس للأسرة ويكبر في ظلها الأطفال. أما معدل الطلاق في أمريكا فقد تضاعف