يتحرشون جنسياً بالأطفال (1:5) من خلال اتصالهم بغرف الدردشة.
وإذا انتقلنا إلى المحطات التلفزيونية وجدنا فيها المسلسلات والأفلام التي تشيع الخيانة الزوجية والعلاقات الغرامية المشبوهة بين الزوجة والعشيق أو بين المتزوج والفتاة العزباء، بالإضافة إلى القصص والروايات الأدبية التي تنسج الحب والغرام بين الجنسين فتؤجج المشاعر وخاصة بين المراهقين، بل في الغرب مسرحيات جنسية تخرج الفتاة فيها عارية على خشبة المسرح وُيمارس الجنس علانية أثناء تقديم المسرحية ويمجد الإعلام بطلة المسرحية!
ومن ناحبة أخرى نرى الأفلام العربية فقد انتشرت فيها موجة الداعرات العربيات بعدما كان الانتشار سائداً للداعرات الأجنبيات، وهذه مصيبة كبيرة.
فالفضائيات والإنترنت والمجلات والأفلام والسينما والمسرح والقصص والروايات هذه كلها من الوسائل التي تستخدمها (عولمة الزنا)، بل حتى الهاتف لم يسلم؛ إذ أن هناك ابتكاراً جديدا لهذه المعصية من خلال المكالمات الممتعة وهي عبارة عن ارتكاب الفاحشة من خلال استخدام الخيال عبر الهاتف -نسأل الله تعالى