الزواج -وهو ما يشيع في العلاقات المحرمة دينياً بين العشيق والعشيقة، أو بين رجلين أو امرأتين- عند الشواذ.
ونجد وثيقة برنامج عمل مؤتمر القاهرة للسكان لا تقف عند إباحة هذه الأشكال من "الأسرة" وإنما ترتب عليها "حقوق"، بل وتدعو إلى إزالة كل العقبات التي تمنع تطبيق مثل هذه الأشكال والأنماط وألوان التمييز بين هذه العلاقات الشاذة والمحرمة وبين الأسرة القائمة على الزواج. فتقول الوثيقة: وينبغي القضاء على أشكال التمييز في السياسات والمتعلقة بالزواج وأشكال الاقتران الأخرى. واستخدمت الوثيقة لذلك مصطلحاً هو ( The Family In All Its Forms). وجعل المؤتمر من أهدافه وضع سياسات وقوانين تقدم دعماً أفضل للأسرة بمفهومهم وتسهم في استقرارها وتأخذ في الاعتبار تعددية أشكالها. ثم جاء بعد ذلك في الوثيقة ما يفسر هذه التعددية بمثل: زواج الجنس الواحد والمعاشرة بدون زواج والكل في الحقوق متساو.
وفي مؤتمر اسطنبول للمستوطنات البشرية عام 1996 تفجر الصراع مرة أخرى حول تعريف الأسرة بشكل يثبت إصرار الجهات المنظِّمة والداعمة لهذه المؤتمرات على نشر الإباحية