3) التمرد على المبادئ والقيم بحجة أنها تقاليد بالية وموروثات قديمة ليتم للنساء الانطلاق دون اعتبار لخلق أو دين أو آداب.
وفي الوقت الذي أخذت فيه مؤتمرات الأمم المتحدة تروِّج وثائق تعدد أنماط الأسرة، حاولت كثير من بلدان العالم والدول العربية والإسلامية والفاتيكان وبعض دول أمريكا اللاتينية والصين التأكيد على أن الزواج هو العقد المبرم بين الرجل والمرأة والذي تكون الأسرة فيه كجهاز اجتماعي مسئول عن إنجاب وتربية الأطفال، وتجدد الصراع مرة أخرى في مؤتمر "بكين" عندما أكدت وثيقته أن للأسرة أنواعاً وأنماطاً تختلف حسب المجتمع، وحاولت الدول المعارضة لهذا التعريف –عبثاً- إضافة وصف (التقليدية) في وصف الأسرة وأنماطها. ولكنها لم تنجح أمام موقف الدول الغربية المتحكمة في جلسات التوصيات الرافضة لإدخال كلمة (التقليدية) كوصف للأسرة وأنماطها.
لقد قدمت وثائق الأمم المتحدة مفهوماً للأسرة غير الذي تعارفت عليه الأديان جميعها -وهو مفهوم الأسرة القائمة على الزواج الشرعي بين ذكر وأنثى- فهي تتحدث عن "اقتران" لا يقوم على