الجنسية من خلال تفتيت الأسرة وتحريف مفهومها، إذ استمر الصراع أياماً عديدة حول: هل الأسرة (خلية اجتماعية يجب تدعيمها؟) أو هي (الخلية الاجتماعية الأساسية التي يجب تدعيمها؟) أي حول إضافة (الـ) التعريف مع إضافة كلمة الأساسية، وكالعادة وقفت الدول الغربية ضد هذه الإضافة تماماً. كذلك لم ينته الصراع حول مفهوم الأسرة عند حد الصراع اللغوي، بل امتد مرة أخرى إلى إثارة: (هل للأسرة أنماط مختلفة؟)، لينتهي الأمر أمام إصرار كندا ودول الاتحاد الأوروبي إلى وجود أنماط من الأسرة (1) ..
***
(1) مرجع سابق، رؤية نقدية تأصيلية ... عواطف عن الماجد – ص15.
الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ٤١