فللمرأة الحق في أن تمارس رغبتها الجنسية دون الحاجة إلى الزواج أو الأولاد فهناك من وسائل الطب ما يمنع الحمل، لذلك قامت بإنكار الدعوات الدينية أو الدعوات المحافظة التي تدعو إلى العفاف والحفاظ على البكارة، وبالتالي تمت المطالبة بإلغاء العقود المدنية في الزواج من خلال تلك المؤتمرات بمسميات براقة زائفة وهي المساواة والحرية. ولا عجب، فالأدلة على ذلك كثيرة منها: التحلل والإباحية وانتشار العلاقات الشاذة وتولي السحاقيات المناصب البارزة في منظمة الأمم المتحدة وإدارة المؤتمرات العالمية، وهذا ما كشفته السيدة (ديل أوليري) وهي مسيحية في بحث لها قدمته في مؤتمر بكين بعنوان (مفهوم النوع وعملية تدمير المرأة)، حيث أكدت ذلك بالأدلة والبراهين وهذا يكفي كما قال تعالى:
﴿شَاهِدٌ شَاهِدٌ مِنْ ((((((((((﴾ (1).
أما الأدلة المشاهدة فكثيرة منها:
1) استشراء أدب الجنس والأدب الرخيص والقصص الإباحية باعتبارها ظاهرة طبيعية في المجتمع.
2) ظهور أندية العراة وظهور النساء والرجال على الشواطئ عراة تحت اسم الحرية والتقدميّة.
(1) سورة يوسف (الآية: 26).