1) إن صياغة التشريعات والمواثيق الخاصة بالمرأة من اختصاصها وهو الحل الأمثل لمشكلاتها.
2) إقناع المرأة بأنها في حالة صراع وتنافس دائم مع الرجل.
3) تصوير الأسرة والزوج والأمومة على أنها أسباب لقهر المرأة.
4) تحقير عملها في بيتها ودورها كزوجة وأم.
5) إقرار العلاقات المحرّمة بحجة الصحة التناسلية.
6) تأكيد تعددية أشكال الأسرة بل وتدعو إليها لإشاعة الإباحية والفوضى الجنسية والممارسات الشاذة التي تهدد بقاء الجنس البشري.
ومن الأطروحات الغريبة التي تطرحها على سمع العالم وعينه دون حياء؛ أنها تمنع مثلاً أي معاملة فيها نوع من التمييز أو القسوة ضد الحوامل الشابات اللاتي حملن سفاحاً وتعطيهن حق الإجهاض إذا أردن، بل إن الفتيات الصغيرات اللاتي يمارسن الجنس منذ الطفولة ويحملن سفاحاً يتمتعن بقدر كبير من الاحترام لدى هذه المنظمات النسائية بينما تشن الحرب الجسور ضد زواج الصغيرات، الزواج الشرعي المعروف، وكأنها بذلك تجعل المعيار هو الرغبات والشهوات فقط.