فهو من أبرز الأدلة الدالة على الهوية، "كالحجاب للمرأة والثوب للرجل" ونرى ذلك واضحاً في بعض الجماعات كالسيخ فإن الرجل منهم لا يخلع عمامته إطلاقاً حفاظاً على هويته، وكذلك اليهودي الذي يضع القبعة الصغيرة على رأسه.
ويؤيد هذا ما فعله (أتاتورك) عندما فرض لبس القبعة الغربية ومنع لبس الطربوش الإسلامي ليغير الهوية الإسلامية.
ولذلك شدّدت الشريعة في النهي عن التشبه بالكفار في ملابسهم وزيِّهم الذي يعرفون به فقال -عليه الصلاة والسلام-: (من تشبه بقوم فهو منهم) (1).
كما قيل أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأنصار ينهى عن لبس ثياب الأعاجم، لمنع الذوبان في الدول المفتوحة والحفاظ على الهوية.
2 - معاهد التعليم:
تلك المعاهد التي لها ارتباط وثيق بهوية ثقافة ودينية وفكرية معينه وهذا الذي دفع الانتداب البريطاني على مصر لإنشاء جامعة موازية للأزهر، وذلك لإضعافه، لما للأزهر من بُعد يتعلق بالهوية، وكذلك الأمر بالنسبة لجامعة الزيتونة في تونس.
(1) رواه أبو داود في كتاب اللباس، حديث رقم (4031).