تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو طغيان النزعة المادّية في كل ما يبث ويدرس والتي أثرت على الروابط الأسرية والعلاقات الاجتماعية، وقد حذرنا

الرسول - صلى الله عليه وسلم - من ذلك بقوله: «إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال» (1). وهذا ما نراه اليوم حيث أصبح هم الناس جمع المال وتحركهم المنفعة المادية.

4 - تحدي الأصالة في الأمة:

والتي تكون في شكل اللّغة والتاريخ والعادات والتقاليد، مما ألحق الأذى بالتراث القومي الإسلامي فالإجراءات المتعمدة لتشويه التاريخ وتغيير اللغة في أغلب بلاد المسلمين كانت واضحة منذ بداية القرن العشرين إلى نهايته، وأبرز مثال على ذلك تغيير لغة بعض دول شمال أفريقية في الدواوين إلى لغة المستعمر، وتغيير الحرف العربي إلى الحرف اللاتيني في كل من تركيا وأندونيسيا وغيرهما، وقد شملت هذه العملية 30 دولة.

من كل ما تقدم يظهر واضحاً أن المحافظة على الهوية والتراث يستلزم استخدام الوسائل التي تسهم في الحفاظ على الهوية المستمدة من استخدامات الشعوب المختلفة والوسائل كثيرة، اخترت بعضاً منها كأمثلة ونماذج فقط:-

1 - المحافظة على اللباس القومي الشرعي:

(1) رواه الترمذي كتاب الزهد، حديث رقم (2336).

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ١٣١