تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمن والأمان ينشئ عليها قيوداً من الخوف والقلق وعدم الاستقرار.

إن أعز نعمتين هما نعمة الأمن، ونعمة الكفاية في الرزق، وهما النعمتان اللتان أمتن الله -تعالى- بهما على قريش قال تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) الْبَيْتِ الْبَيْتِ الْبَيْتِ الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ (1).

إن قوامة الرجل على المرأة تلزمه بأن يحمي المرأة من الخوف، ويحميها من الجوع، أي أن يحمي لها حريتها الحقيقية من قيدي الخوف والجوع، ليوفر لها حياة تمارس فيها رسالتها التي خلقت لها، والتي فطرت عليها. فلا تنشغل بكسب القوت.

إن انشغال المرأة في الغرب لكسب القوت يسبب لها عنتاً ومشقة، تقول الروائية الشهيرة أجاثا كريستي: (إن المرأة مغفّله لأن مركزها في المجتمع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم لأننا بذلنا الجهد الكبير للحصول على حق العمل والمساواة مع الرجل ومن المحزن أننا اثبتنا -نحن النساء- أننا الجنس اللطيف الضعيف ثم

(1) سورة قريش، آية 1 - 4.

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ١١١