غير مشروعة بأي شيء، فتضطر الدولة إلى أن تتكفل بكل هذا النسل تربيةً وتعليماً وإيواءً ... حيث بلغت نسبة اللقطاء 60% من المواليد، مما يشكل عبئاً على الدولة. وقد نشرت مجلة (التايم) في عدد ديسمبر (1998م) أن هناك (12) مليون طفل غير شرعي في أمريكا وحدها!. وفي هذا الوضع تضيع حقوق المرأة، بالإضافة إلى الثمار التي يجنيها المجتمع من أجيال تولد لتعيش في الملاجئ مبتورة العاطفة لا يربطها بمجتمعها أي رابط وتنشأ دون مراعاة لمشاعرها واحتياجاتها العاطفية. هذا عدا الأمراض الجسدية الوبائية المستعصية التي تتولد وتتزايد كل يوم نتيجة هذه العلاقات غير الشرعية تحت شعار (الحرية والمساواة). فقد أوردت المجلة نفسها أن هناك (250) مليون مصاب بالسيلان سنوياً في العالم، و (50) مليون مصاب بالزهري، وأن المصابين بالإيدز وحده يومياً
– حسب تقرير منظمة الصحة العالمية 1998م – نحو 700 شخص، وهذا كله بسبب التعدد الخاطئ غير المشروع.