تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد قال مجلس السوفييت الأعلى: لن نرسل الجيش الأحمر بعد اليوم إلى أي دولة أبدا، تابوا توبة نصوحا. يا أخي: وصل الأمر بهم في داخل أفغانستان لشدة ذعرهم من المجاهدين أنه أصابهم بعض الهلوسة بعضهم لا يستطيع أن ينام -الروس- يخشون أن يأتي المجاهدون في الليل، في داخل المطارات يذبحونهم بالسكاكين!! في هذا البلد عدة شباب ج رحوا في المعارك ثم جاءوا وقرر الطبيب عندما وصلوا أنهم لن يحيوا أبدا.

شاب اسمه عامر العوفي دخلت الرصاصة من هنا وخرجت من هنا، وهنا فتحت فتحة أخرجت من دماغه لا أدري 52 غراما أو أقل أو أكثر، أظن هذا الرقم، وعندما كان الطبيب يريد أن يعمل له العملية بدأ يرجع الدماء بالمبضع، يرجع الدماغ الذي خرج من هنا، كان يرجعه ومع ذلك الآن عامر العوفي في أرض الجهاد مرة أخرى!!.

الدكتور صالح الليبي رحمه الله استشهد قبل اسبوعين، وصل إلى مزار شريف -أنا أريد أن أتحدث فقط عن بعض الكرامات التي حدثت مع العرب- وصل بلخ، فعرضوا عليه شابا أصيب بشظية بالنخاع الشوكي في داخل العمود الفقري وش ل، وع رض هذا الشاب على طاقم من الأطباء الفرنسيين من تسعة فقالوا: هذا في الطب لن يشفى. وحتى قالوا كلمة الكفر (كبرت كلمة تخرج من أفواههم) قالوا: رب العالمين لا يستطيع أن يشفيه. فعرضوه على الدكتور صالح الليبي قال: رأيت حالته النفسية والجسدية متردية، فقلت له: إن شاء الله ربنا يشفيك إن شاء الله ربنا يشفيك!! وبالدعاء وببعض الحبوب خلال شهر كان المجاهد مرة أخرى في أرض الجهاد حتى ذاع في مزار شريف: وصلنا ولي صالح اسمه الدكتور صالح!!.

أنا وضعت بيدي هاتين أبا حذيفة الأردني من القصر من الكرك -اسمه ياسين الحمايدة- وضعته بيدي في القبر بعد العشاء، الدنيا برد، والله سخونة جسده وصلت إلى راحتي!!، والميت بارد، وهو يتثني بين يدي كتثني النائم، وكشفت عن وجهه لأوجهه إلى القبلة فرأيت نورا على وجهه -بعد العشاء-، هذا الذي رأيته أنا بعيني.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٧٢