فليس لي متأخر عنك ولا متقدم
أجد الملامة في هواك لذيذة
حبا بذكرك فليلمني اللوم
المقدم: أيها الأحبة تعلمون هذا الصوت صوت من؟! هو صوت مجاهد تغبر في السرايا يرى ما لا يرى الكثيرون ممن يطلقون هذا التساؤل الذي طرحناه على الدكتور عبد الله عزام وأجاب عليه بما سمعتم ..
س: شيخنا الكريم: هناك سؤال آخر يطرحه: كثير من الناس من خلال ما أصدرتم من بعض الكتيبات عن الكرامات في الجهاد الأفغاني حيث يرى البعض أنك قد بالغت في ذكر هذه الكرامات حتى بلغت درجة ما يسميه بعض الناس بالخرافات، وأنا أذكر -بين قوسين- أنني كنت أقرأ مقالا لكاتب عربي مسلم يتحدث عن هذه الكرامات بشيء طبعا بتكذيب صريح ويقول: إننا نحن في عصر العلم والعقل فكيف يمكن أن نصدق مثل هذه الأشياء، نريد أن تلقي ضوءا على هذا الأمر وتجيب على هذه التساؤلات جزاك الله خيرا؟
ج: والله بالنسبة للكرامات قبل أن أنشرها في كتيب (آيات الرحمن في جهاد الأفغان) عرضتها على فضيلة الأستاذ الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز ووافق عليها، وبعد أن نشر الكتاب اعترض بعض أهل العلم على أن هذا الكتاب فيه خرافات وفيه شطحات!! ثم أرسلوا للشيخ عبد العزيز -بارك الله في عمره- قالوا له: إن الصفحة الفلانية والصفحة الفلانية، فقال الشيخ عبد العزيز: إئتوني بالكتاب وإئتوني بالصفحات، إقرأ في الصفحة الفلانية في قصة كذا .. قال: هذه ليست خرافات .. وهذه ليست خرافات، ثم قال أخيرا: دعوه ي قرئ الناس آيات الله عز وجل في هذا الجهاد. -أو كما قال بكلماته- ثم يا أخي الحبيب: هناك معجزة -كما قلت- لا يستطيع أحد أن ينكرها؛ معجزة قصم الشيوعية في ظهرها، انتهت الشيوعية الآن، بعد هزيمتها في أفغانستان بدأت تنحسر من واقع الأرض.