تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام عن سعود البحري الذي هو سعد الرشود والنور الذي يخرج من قبره، وقد رآه أبو داود العربي وفلان وفلان وفلان، هذا نحن لا نريد أن نغرق فيه، لكن أقول أكثر من نصف الشباب العرب خرجت من دمائهم رائحة زكية كرائحة المسك الأذفر.

يحيى سنيور من جدة أوصلوه إلى بيشاور جاءوا به بعد أن استشهد كان بقدر من الله صحفي من فنزويلا من التلفزيون الفنزويلي قد جاء إلى الجهاد ليصو ر فيلما، فشم رائحته وعاد على التلفزيون في فنزويلا -كما حدثني أحد الدبلوماسيين الثقات هناك قال: على التلفزيون قال: لقد شممت رائحة المسك من دم يحيى. لقد بقي مستشفى بدر مدة أسبوع تقريبا كلما فتحت الغرفة التي س جي فيها جثمان يحيى يفيح المسك في كل المستشفى.

يقول لي زوج ابنتي اسمه محمد -أبو الحسن المقدسي- قال: والله جسد يحيى في سيارة الإسعاف على بعد نصف كيلو إلى كيلو متر والمسك يعبق في أنفي، وعندما مسكه محمد ياسر ووضعه في داخل القبر لشدة ريح المسك وتأثيره على دماغه يكاد يدوخ.

ورجع أبو الحسن زوج ابنتي، وتكمل القصة ابنتي قالت: خرجنا في سيارة لنزور بعض العائلات وفاحت رائحة العطر الشديدة في داخل السيارة فقلت هذه المرأة لا تستحي على نفسها قالت: فكتمت غيظي حتى نزلت، ثم بكتها وأنبتها ألا تعلمين (أيما امرأة تعطرت وخرجت فهي زانية) قالت: والله ما مسست عطرا إذا من أين العطر يا محمد؟ قال: والله ما مسست عطرا هذا اليوم إذا من أين؟ قال: لقد شيعنا جنازة يحيى، وجاء وائل جليدان نفسه بكتاب كان مع يحىى ورشح عليه بعض دمه، بعد أسبوعين من استشهاده حتى يشم أهله في جده رائحة المسك، فهذا غيض من فيض مما رأيناه من الإخوة العرب ولا أريد أن أتكلم عن الأفغان.

س: إذن نحن نقول للإخوة، لأن بعضهم يقول: إن الدكتور عبد الله يتجاوز في سماع الأخبار، الكرمات من الناس لكنه ها هو الآن يروي لكم الأشياء التي رآها بعينه ورآها من حدثه؟

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٧٣