س: هنالك مجموعة من الأسئلة نود أن نطرحها على فضيلة الدكتور عبد الله عزام، ولا أدري يا دكتور هل تفضل أن نطلب منك -كما اعتاد من يتقابلون أن يطلبوه- أن تعطينا نبذة عن حياتك الشخصية أم تريد أن نبدأ في طرح الأسئلة التي لدينا؟ على راحتك، والله إذا أمكن فذلك سيكون خيرا إن شاء الله.
ج: أنا اسمي عبد الله يوسف عزام، ولدت في قرية فلسطينية اسمها (سيلة الحارثية) سنة 1941م، درست الدراسة الشرعية الليسانس في الشريعة في جامعة دمشق وحصلت عليها سنة 1966م ثم حصلت على الماجستير في الأزهر الشريف سنة 1969م ثم حصلت على الدكتوراة 1973، ثم دخلت الجامعة الأردنية كأستاذ مساعد وبقيت في الجامعة الأردنية مدة سبع سنوات، ثم در ست في جامعة الملك عبد العزيز سنة واحدة، ثم در ست في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، والآن ومنذ سنوات وأنا متفرغ لخدمة الجهاد الأفغاني، فنرجو الله عز وجل أن يتقبل منا وأن ينفعنا إنه سميع قريب مجيب.
س: أستاذنا الكريم د. عبد الله عزام: أنت تعلم أن أي رجل يواجه الناس أو يلتقي بالناس في ميادين مختلفة وخاصة ميدان الجهاد في هذا العصر الذي تكثر فيه التوجهات التي تعرفها سواء كانت توجهات سياسية أو فكرية، أي رجل مسلم يحاول أن يواجه منطلقا من منطلق الجهاد في سبيل الله ومخلصا كما نرجو ذلك، يكون نقدا صادقا من بعض الناس وقد يكون نقدا فيه غرض من البعض الآخر. هنالك الحقيقة تساؤلات كثيرة تدور في أذهان كثير من الناس نود أن نطرحها عليك دون أن نطيل نحن لأننا نريد أن نترك الحديث لك.
أستاذنا الكريم: كثير من الناس يقول: إن الأستاذ الشيخ عبد الله عزام يبالغ في نقل صورة الجهاد والمجاهدين ويهمل الجوانب السلبية لديهم مما قد يفاجأ به بعضهم ممن يذهبون إلى هناك فيجدون كثيرا من السلبيات التي لا يشير لها الدكتور عبد الله عزام؟