(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون وي قتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين)
(التوبة: 111)
ويقول ص ... الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ويقول: من جهز غازيا فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا ويقول ص من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق وفي حديث آخر من مات ولم يغز ولم يجهز غازيا ولم يخلف غازيا بأهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة ويقول ص من رمى بسهم في سبيل الله فله عدل محررة يعني كل رصاصة كأنك أعتقت عبدا.
ويقول ص رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم في ماسواه من المنازل يقام ليلها ويصام نهارها صححه الحاكم ووافقه الذهبي، الأحاديث صحيحة.
ويقول ص لأن أرابط ليلة في سبيل الله أو أحرس ليلة في سبيل الله أحب إلي من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود.
ويقول ص -في المعارك- قيام ساعة في الصف للقتال خير من قيام ستين سنة خير من قيام الليل يعني ستين سنة.
نرجو الله عز وجل أن يشرح صدورنا وقلوبنا للجهاد، إنه سميع قريب مجيب.
جزى الله الأخوين الأخ حامد الغزالي والأخ محمد ناصر عنا وعن المسلمين خير الجزاء أن مكناني من هذه الفرصة، فرصة اللقاء بالإخوة المسلمين من خلال شاشة التلفاز.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقاء مع مجاهد (1)