نحن نريد على الأقل من كل مائة ألف واحد لو جاءنا عشرة آلاف يغيرون وجه المعركة، لو جاءنا من كل نصف مليون واحد يعني يأتينا ألفين شاب وخاصة من العرب الذين لهم مكانة عظيمة في نفوس الأفغان فإنهم بإذن الله يغيرون وجه المعركة، يقومون بالتعليم لأنهم بحاجة إلى تعليم يعني قد تجد جبهة ليس فيها صلاة جماعة، تسألهم لماذا لا تصلون الجماعة؟ يقولون ليس فينا واحد يتقن صلاة الجماعة. قد تجد جبهة يموت فيها الميت ينقلونه إلى جبهة أخرى حتى يصلوا عليه لأنه لا يوجد واحد يتقن صلاة الجنازة الجيل هذا الذي يقاتل نشأ فوجد أفغانستان غارقة في بركة من الدماء، فاتجه إلى المسجد فوجده مدمر، واتجه إلى المدرسة فوجدها مهدمة، إتجه إلى أبيه ليعلمه فوجده قد غاب منذ زمن، وأمه قد غابت تحت الركام الذي هدم عليها أثناء قصف البيت، ثم بعد ذلك ينظر في بيته فلا يجد إلا مشوها ومعوقا ومجموعة من الأرامل والأيتام كل بيت، كل خيمة عبارة عن ميتم ومأتم، مجموعة من المشوهين والمعوقين والجرحى والمشلولين، ومع ذلك ليس هنالك لقمة طعام، فوجود العربي أو غير العربي في داخل المعركة من غير الأفغان يعني عربي عاقل ممن تربوا بدعوة إسلامية وعنده حكمة في الدعوة يحيي الله به جبهة بكاملها.
ولذلك حاجتهم إلى الرجال أشد، ونحن نقول هذه عبادة، فيجب على الناس أن يعبدوا الله عز وجل هذه العبادة، فهم بحاجة إلى رجال وهذه شهادة سياف أنا أثبتها في كتابي الذي سميته "الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان" هو مطبوع موجود وقد وافق عليه كثير من العلماء.
س: شاهدنا معك في مؤتمر رابطة الشباب المسلم العربي العاشر أخوين من الإخوة الأمريكيين يحرسونك، هل هذا صحيح وماذا يفعل هؤلاء الإخوة هناك؟