تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: نحن نقول إن حاجة الجهاد الأفغاني إلى مال شديدة جدا ولكن حاجتهم إلى الرجال أشد، هذه حقيقة أقررها بعد أن عايشت الجهاد الأفغاني من ست سنوات ونيف، إن حاجة الجهاد الأفغاني للمال شديدة جدا، ولكن حاجته للرجال أشد، حاجته للدعاة حاجته لمن عنده أدنى علم بهذه الشريعة، حاجته للأطباء، حاجته للمهندسين حاجته للمسلمين الذين لهم دور كبير.

والله شباب عرب مستواهم دون الثانوية العامة الله عز وجل نفع بهم وأحيا بهم جبهات، الواحد منهم -كما قلت- ليس معه ثانوية عامة يصبح بعد سنة أو نصف سنة مستشارا للقائد الأفغاني ويصبح محط الأنظار، يرفع الله به الهمم ويمسح به على الجراح ويوقف سيل الهجرة، لأن الأفغاني الذي يفكر في ترك خندقه من أجل أن يشتغل في مكان يكفل به أسرته بعد أن طحنتهم الحرب. الآن مضى عشر سنوات عليه تحت القصف والقنابل، حمم من السماء نازلة وزلازل من تحت أقدامهم وبراكين متفجرة، هؤلاء لو كانت أعصابهم من الحديد لذابت، هؤلاء بحاجة إلى من يمسح على جراحاتهم، بحاجة إلى من يرفع هممهم، بحاجة إلى من يسمعهم كلمة خير، وهذه يجدونها من الإخوة العرب الذين يعانقونهم عندما يرونهم يقولون لهم: يا أحفاد رسول الله ص جئتم تدافعون عن بلادنا، فالعرب لهم دور كبير، وقد أدى العرب والأتراك والحمد لله والباكستانيون ومن إفريقيا ومن كل العالم، جاءت أعداد ولكنها قليلة جدا، جاءنا حتى الآن حوالي 400 إلى 500 شاب، من كل إثنين مليون مسلم جاءنا واحد.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٦٣