فقلت له إن الشجا يبعث الشجا
فدعني فهذا كله قبر مالك
القبور كلها تذكرني بقبر مالك والمعارك كلها تذكرني بمعركة الأقصى، معركة الأرض المباركة، نحن لا نريد أن تذوي شعلة الإيمان في قلوبنا، لا نريد أن تنطفيء جذوة الجهاد في قلوبنا وفي نفوسنا، نريد أن نبقى أحياء لا نموت بين أكداس الرز وأكوام اللحم!! لا نريد أن نعيش حياة مترفة تقتل نفوسنا وأرواحنا، نريد أن تبقى نفوسنا حية حتى يفتح الله علينا ثم نعيد الجهاد في المسجد الأقصى. أنا فلسطيني وأنا لو وجدت طريقا للدفاع عن المسجد الأقصى وللقتال فيه أحب إلي أن أقاتل فيه، أما وقد حرمنا من أن نفكر في الجهاد تفكيرا، إنتقلنا آلاف الأميال حتى نجاهد ونعبد الله عز وجل بعبادة القتال على أرض أفغانستان. ثم الآن المجاهدون الأفغان تقول لهم أنت تحب الشهادة؟ قال: أنا أقول: اللهم حرر على أيدينا كابل ولا تمتنا إلا في بيت المقدس. وأنا سمعت عدة مرات من الشيخ سياف يقول: إن قضيتنا الإسلامية الأولى هي فلسطين ولكن دهتنا الدواهي وشغلتنا الشواغل عن التفكير بفلسطين.
ويوم أن دخل اليهود لبنان سنة 1982م أرسل سياف وراء أحد قادة المنظمة قال له: أريد أن أرسل إلى لبنان كتيبة من المجاهدين الأفغان، ولي شرط واحد أن تفردوا لهم مكانا يقاتلون فيه أو ترفعوا فوق رأسهم راية لا إله إلا الله يقاتلون تحتها، قال له: إن شاء الله أنا أرد لك الجواب، ولا زال سياف ينتظر الجواب حتى الآن.
س: أثار جدل كبير بين أوساط الشباب المسلم بأن الجهاد في أفغانستان يحتاج إلى مال ولا يحتاج إلى شباب؟