القضية قضية الإسلام، إسلام أو لا إسلام، القضية نحن نقول نريد شبر من الأرض نقيم عليه دولة الإسلام هذه 650 ألف كيلو متر مربع أمامك أقم عليها دولة الإسلام. كنا نقول: نريد أن يكون معنا 1% 2% من الشعب حتى نقف أمام الطواغيت، الآن شعب بكامله يحمل السلاح واقف وراء أبناء الحركة الإسلامية الأربعة سياف وحكمتيار ورباني وخالص، كنا نقول لو استطعنا أن نشتري بعض الأسلحة حتى ندافع عن أنفسنا وعن ديننا. الآن أكوام السلاح يحملها هذا الشعب الكريم الأصيل الأبي الشجاع ما هي حجة المسلمين في ترك هؤلاء وحدهم في الميدان ثم الإنشغال في قضايا جانبية وتمييع قضية الجهاد الإسلامي الذي تنزل في الكتاب العزيز أو ورد على لسان رسول الله ص؟
س: لقد طرحت قضية الإقليمية في كلامك عن السؤال الماضي ولقد أثيرت كثير من الأسئلة لماذا المسلمين في هذا الوقت يهتمون بالقضية الأفغانية ولا يهتمون بالقضية الفلسطينية؟
ج: والله بالنسبة للقضية الفلسطينية تختلف عن قضية أفغانستان، قضية أفغانستان حولها 2150 كيلو متر من الحدود مفتوحة لمن أراد أن يدخل، باكستان فاتحه الحدود، من أراد أن يجاهد فليجاهد، قضية شعب بكامله يحمل السلاح، قضية أناس حموا عزتهم وكرامتهم وصانوا حرماتهم وأعراضهم ببحور الدماء وجبال الأشلاء.