فأنا أرى أن اهتمام الشباب المسلم يزداد يوما بعد يوم بقضية الإسلام الراهنة في داخل أفغانستان لأن العقلاء يرون أن المسلمين كأيتام ضائعين في ليلة شاتية كالغنم المفرقة في ليلة شاتية يحتاجون إلى دار تأوي هؤلاء الأيتام ويرون أن هذه الدار قد تكون أفغانستان، والدار قد بنيت وبقي جزء من سقفها فهم يحتاجون إلى أن يقدم كل مسلم حجرا صغيرا حتى نتم السقف ونقيم في هذه الدار التي نحلم بها وهي دار الإسلام، إذا كان الشباب المسلم فعلا يعيش قضية الإسلام ويريد أن يعيد دورة الإسلام من جديد ويريد للإسلام عزته ومنعته فيجب أن يهتم بهذه القضية كما قلت: طبخة على النار تكاد تستوي فقط تحتاج إلى كمية قليلة من الكاز نضعه في البريموس أو الغاز نضعه في الإسطوانة حتى يتم نضجها الآن كل الأيدي تمتد لتسرق هذه الطبخة كل الأيدي أيدي الكفار، والأيادي الوحيدة الغائبة عن هذه القضية هي أيادي أصحابها الحقيقين وهم المسلمون، يجب على المسلمين أن ينتبهوا ولا ينشغلوا عن هذه القضية لأنه آن قطافها وحان حصادها، فنرجو الله عز وجل أن يقطفها أبناؤها الحقيقيون لا أن ننشغل عنها، طبخة كما قلت تكاد تستوي الآن ونأكلها نتركها ونذهب نشتغل حتى نشتري بصل ثم نشتري لحم ثم نشتري سكين ثم هذا ونترك هذه تحترق، هذا والله لا يفعله إلا الجاحدون أو أصحاب الهوى أو الجاهلون إما لدوافع إقليمية أن هذه القضية ليست قضيتنا لأنها ليست داخلة في الإقليم الذي نحن ولدنا فيه أو لهوى في ذواتنا أو لعجز أو لنقص في تفكيرنا أو لضيق في سعة أفقنا.
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٥٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي