ويخرج الولد دون إذن والده، والمدين دون إذن دائنه لان القاعدة الشرعية لا استإذان في فروض الاعيان، انا بينت الحكم الشرعي، فاذا جاءني اناس قلوبهم لا زالت حية ماذا اقول لهم؟ انا ما غررت بهم انا بينت لهم حكم ربي، وانا امامهم ليس خلفهم واشترك معهم في المعارك وأتمنى أنا واولادي ان نقتل في سبيل الله عزوجل، ست شباب عندك من كان يعرفك أين كنت تذكر أنت؟ إبنك أسر من قبل الروس أخذ على المحكمة، قالوا له: لماذا دخلت أفغانستان؟ تقاتل؟ قال: بل أنا أسألكم لماذا أنتم دخلتم أفغانستان؟ أنا جئت أقاتل لأني مسلم، فرض علي أن أساعد إخواني المسلمين وأطردكم أنتم، قالوا لو أخرجناك ماذا تفعل قال: سأحمل بندقيتي واعود لقتالكم مرة اخرى هذه الكلمات تشرف العائلة من أصلها يبقى مفخرة في تاريخ العائلة شاب توجيهي، ثم فلسطين من منهم أرسل إبنه إلى فلسطين؟ عندما تأتي قضية أفغانستان يتذكرون فلسطين يعطلون ذهاب أبناءهم إلى أفغانستان وهم يدركون أن أبناءهم لا يستطيعون أحيانا دخول الاردن فضلا عن أن يصلوا حدود فلسطين، هم يعرفون وأنتم تعرفون على أنه لا يسطيع أن يدخل الفلسطينيون الآن الاردن فكيف يصلون إلى النهر يخترقون النهر يدخلون الضفة الغربية يقاتلون فهذا امر شبه مستحيل عندما بدأت أفغانستان تزلزل الارض تحت أقدام روسيا وبدأ الشباب يتوافدون إلى أفغانستان ليقفوا بجانب اخوانهم كأداء لفريضة فريضة العين كالصلاة والصوم، يا إخوان لا فرق بين تارك الصلاة وبين تارك الجهاد في نظر الاسلام فهم يؤدون فريضة من الفرائض التي فرضها ربهم عليهم، ووالله إن فلسطين تستفيد من الجهاد الافغاني عشرات الاضعاف مما تستفيده من المتحرقين بالكلام على فلسطين ماذا يقول الان ابناء أفغانستان؟ هذا الشاب ابو عبد الله من لبنان مهندس ميكانيكي في امريكا، هو وزوجته يعيشان في امريكا ترك الدنيا وجاء هنا، تفرغ للجهاد زوجته إبنة سفير في إحدى الدول العربية يرضى ان يعيش
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٣٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي