(الزمر: 36 - 37)
بلى نحن مطمئنون ان النصر للمسلمين بشرط واحد ألا تتغير قلوبنا وان لا نغتر بأنفسنا.
س: دكتور عبدالله عزام هنالك شكوى من بعض أهالي الاخوة العرب الذين انضموا للجهاد الافغاني بشأن التغرير بأبناءهم وارسالهم إلى معارك لا تعنيهم بشيء خاصة أبناء الفلسطينيين الذين ترزح بلادهم تحت الاحتلال، والاقصى يعاني الويلات من سيطرة اسرائيل، ومن الاحتلال الاسرائيلي، يقولون إن أبنائهم لم يخبروهم بشيء قبل ان يذهبوا إلى باكستان وان هنالك من يأخذهم قسرا عنهم -عن الأهالي- فما رأيك بهذه الشكوى؟.
ج: انا راجعني عبدالرحيم رشيد العرجه امس راجعته قال لي: أنا ما قلت الكلام الذي كتب عني في الجريدة امس كان عندي محاضرة وقال أمام الناس هذه واحدة، الشيء الثاني أبناؤهم عاقلون راشدون بالغون جاءوا إلى باكستان يدرسون أو للجهاد ما جئت إلى بيوتهم وسرقتهم ووضعتهم في داخل سيارة واخذتهم، انا بينت الحكم الشرعي الرباني بالنسبة للجهاد وبالنسبة للامة الاسلامية كلها ..
(إنفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعملون)
(التوبة: 41)
وقلت لهم اتفق المفسرون والمحدثون والفقهاء أنه إذ وطئ شبر من أراضي المسلمين من قبل الكفار وجب على اهل القطر ان يقاتلوا وجوبا عينيا، يصبح الجهاد فرض عين على اهل ذلك القطر فإن لم يكفوا او قصروا او تكاسلوا او قعدوا يتوسع فرض العين على شكل دائرة على من يليهم فإن قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا فعلى من يليهم، وثم وثم حتى يعم فرض العين الارض كلها فرضا لا يسعهم تركه كالصلاة والصوم هذه نصوص الفقهاء أنا ما جئت من عندي بشيء.