تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الفتات هناك في بيشاور أرسلناه إلى كابل في داخل الخندق القذائف تتصبب عليهم. وفي بغمان منطقة شير علم الذي ارسل له نجيب ثلاثة رسائل جاءت الرسائل الثلاث وهو عند شير علم، القذائف تتصبب عليهم قال اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك الافغاني الذي بجانبه قال لا تدعوا الله بالشهادة الان نريد ان ننتصر هنا لنقتل في رحاب المسجد الاقصى الافغاني يقول له: نحن نريد أن نقتل في رحاب المسجد الاقصى، وكثير من الافغانيين يقولون اللهم حرر على أيدينا كابل ولا تمتنا إلا في بيت المقدس، وكلهم يقولون على ان قضيتنا الاولى هي قضية القدس، قضية فلسطين ولكن هذه الدواهي التي حلت بنا اشغلتنا، سياف حكمتيار رباني، خالص كلهم، والدي عمره 09 سنة معي، ما جلس مع واحد منهم إلا ويأخذ عليه العهد ان يأتي للجهاد في بيت المقدس بعد أن ينتهوا من كابل وكلما لقي سياف أو حكمتيار أو رباني أو خالص، او جلال الدين حقاني يقول له: العهد، يقولون له: نحن على العهد ان شاءالله، قال لي حكمتيار بماذا تفكر الآن؟ قلت له: نفكر أن نوصلكم إلى كابل ان شاء الله معززين منتصرين ونرجع إلى فلسطين، قال: لا، تبقى معنا سنة او سنتين نقيم أعمدة حكمنا جيدا ثم أذهب وإياك إلى بيت المقدس هم يعيشون القضية كإسلام كدين، ليس سياسة ليس قضية عبارة عن دعاية قضية دين يتغلغل في عروقهم ويسري في أعماقهم فقضية فلسطين بالنسبة لنا وبالنسبة للافغان قضية إسلامية قضية أولى القبلتين قضية ثالث الحرميين الشريفين، قضية قرآنية ربانية ليست قضية سياسية تتقلب مع المصالح السياسية ومع أهواء الدول إن سمحت لنا الدول نتكلم عن فلسطين نتكلم وإن قالت لنا لا تتكلم عن فلسطين لا نتكلم، كل شاب الآن فلسطيني في داخل أفغانستان ما الذي يدور بخلده، الذي يدور بخلده وهو يقف على جبل الهندكوش ويرى هذه الانتصارات المشرقة كيف أنقل هذه الصورة الرائعة إلى المسجد الاقصى والى جبل المكبر، شباب كانوا معنا في

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٣١