س: لكن المهاجرين السنة الذين في المخيمات لا تجبرهم على الذهاب؟.
ج: روسيا ما أذلته، إيران تستطيع إذلاله؟ لا يستطيعون. ما حاولوا؟ لا أعرف.
س: ننتقل إلى المنطقة الشمالية، الحدود المتاخمة للجمهوريات الإسلامية، وما دور الجمهوريات الإسلامية كشعب؟.
ج: مغلوب على أمرهم، لا ترى لا تسمع لهم ركزا، هم يحبون أن يساعدوا لكن لا يستطيعون، يعني حصلت بعض الحالات الفردية عندما رأوا القرآن في أفغانستان الذين جاءوا من المناطق الإسلامية أعطوهم سلاحهم وأخذوا مصحف من الأفغان بدلوا المصحف بكلاشنكوف!! ما رأوا المصحف أبدا، المجاهدون الآن يقومون بعمليات في داخل روسيا.
هنالك غابات إسمها غابات الفستق ممتدة من بادغيس داخله روسيا، هذه الروس لا يستطيعون أن يجنوا ثمارها الأفغانيون يجنون ثمارها ويبيعونها في أسواق باكستان وأسواق إيران، قاموا بعملية على بحر الخزر، ويرسلون الحمد لله الآن هنالك إذاعة توجه بالتاجك إذاعة إسلامية المجاهدون يوجهونها للشعوب الإسلامية التي ترزح تحت الإستعمار الروسي، الحمد لله ويوزعون كتب إسلامية في داخل روسيا نعم، الحقيقة العملية جبارة، إذا؟ إن شاء الله ترسلون لهم ثمن الخبز ستجدونهم في موسكو.
س: ما دور المبشرين والحركات التبشيرية في القضية الأفغانيه؟.
ج: المبشرون لعقيدتهم أفضل من المسلمين لدينهم، فهمت؟ يعني عملهم لنشر هذه العقيدة وتضحيتهم أضعاف أضعاف المسلمين.
يا أخي الكريم: كنت في داخل أفغانستان راجع فعلى الحدود إلتقيت بصحفي فرنسي، سألته قال: أنا صحفي فرنسي مبعوث من وكالة سيك ما.