تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني واحد إسمه كوهيار طبيب من هرات فقال لي: ذهبنا إلى زيارة محمد إسماعيل في المنطقة الغربية بدون إستئذان سابق، بدون إخبار، فارتبك عندما جئناه فجأة لأنه ليس عنده خبر، قال أرسل أربع إلى أربعة قرى نحن ثمانية جاءوا بأربعة أرغفة كل واحد إلى قرية جاء برغيف واحد. الحقيقة مشكلة الطعام أهم من مشكلة السلاح في هرات وفراه ونمروز المنطقة الغربية والجنوبية وفي باقي أفغانستان مشكلة الطعام ألطف، ألطف ليس ماشي. أنا قلت: قال لي شاب عربي، قلت له: حاجة المجاهدين وأنهم جياع وأنهم عراة قال: يا أخي أين تذهب الملايين التي نجمعها؟ والزكاة التي ندفعها من السعودية والكويت؟ قلت له: على رسلك قليلا يا أخي، هل تدفعون ثمن الخبز في داخل أفغانستان، لا نريد ثمن سلاح ولا شيء، هل تستطيعون أن تدفعوا ثمن الخبز؟ بعملية حسابية بسيطة، كل مجاهد يحتاج يوميا ثلاث أرغفة، إذا يحتاج كل شهر تسعين روبية باكستانية خبز، يعني تقريبا عشرين ريال سعودي خبز كل شهر بالنسبة للمجاهد عشرين ريال في الشهر، هم نصف مليون نصف مليون يحملون السلاح في داخل أفغانستان، نريد من العرب أن يؤمنوا ثمن الخبز، لا نريد لا لحم ولا خضار ولا مرق ولا شيء ولا سكر ولا رز، ثمن الخبز ولا شاي، نريد ثمن الخبز، عشرين ريال في الشهر خبز للمجاهد هم نصف مليون يحتاجون إلى عشر مليون ريال للشهر خبز، هل تستطيع الشعوب العربية، هي تستطيع أن يقدمها واحد لكن هل يقدم العرب المسلمون والمخلصون والصادقون في الشهر عشرة مليون ريال للجهاد الأفغاني؟ طبعا لا، فإذا كل العرب لم يقدموا ثمن الخبز.

س: هل إيران تجبر المهاجرين الأفغان على حدودها أن يشتركوا في حرب الخليج؟.

ج: نعم من بعض القادة أنها تأخذ بعض الشيعة الأفغان لكي ترسلهم يقاتلون مع إيران حتى تستفيد من ناحيتين، الناحية الأولى: إيقاع الخلاف بين العرب وبين الأفغان أنهم يقاتلون العرب. ثانيا: إثبات أن العقيدة الشيعية وحدة واحدة.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٨٩