تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيء الثاني: هنالك بعض المراقبين السياسيين يقولون: إن إيران تريد أن تضعف هذه المنطقة عسكريا وبشريا وإقتصاديا، لماذا؟ لأنها تطمع أن يسقط الجهاد الأفغاني ستقتسم أفغانستان فيكون نصيبها الجزء الغربي ; هرات، فراه نمروز، ثم هذه المناطق تريد أن تضعفها لكي تكون أمام المد الشيعي ضعيفة، إنهم يزاولون الدعوة إلى التشيع في داخل قواعد المجاهدين الأفغان في داخل أفغانستان حزب الله يدخل ليزاول عملية التشيع ليس غصبا عنهم لكن يستغلون ضعفهم وحاجتهم لدخولهم إيران فعندما ثار المجاهدون الأفغان في وجه هذا الغزو الشيعي بدأوا يضيقون عليهم كانوا يعطونهم في بداية الأمر عشر قطاع كلاشنكوف ليحملوا مقابلها خمسين قطعة كلاشنكوف لحزب الله الشيعي في داخل أفغانستان مفهوم؟! يعني يعطون بعض المجاهدين عشر قطع بشرط أن تأخذوا خمسين قطعة للشيعة في الداخل، والشيعة متركزون في الوسط في باميان، يسمونهم هزاره، المهاجرون الأفغان في إيران يحتاجون إلى عملية إنقاذ سريع من الموت، من التشيع، من الجوع، من الحريق ومن هنا لا بد أن يتنبه المسلمون إلى فتح دور للأيتام إلى فتح مدارس على الحدود الغربية، نعم، إلى فتح مستشفيات في الجبال للمجاهدين إلى تقديم مساعدات عينية وإلا إن لم تسقط هذه المنطقة بيد الشيعة فهي تسقط في يد الشيوعيين، يحتاجون إلى انقاذ سريع، قد يموتون جوعا لأن منطقة هرات هذه كانت تمد قسم كبير من أفغانستان بالقمح أصابها القحط، والآن روسيا تهجم في موسم حصيد القمح حتى تحرق بيادر القمح في أفغانستان ومزارعها.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٨٨