تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: أنا لا أستطيع أن اجادل او أناقش ان الشعب الأفغاني شعب جاهل هذا صحيح، بسبب ان الجيل المجاهد الآن علماءه ودعاته معظمهم استشهدوا على الطريق فهذا الجيل إنما شب في أرض افغانستان، الآن مضى عليه 13 عاما تحت حكم شيوعي، لا هنالك حلقات درس، لا مدارس، لا علماء معظمهم استشهدوا .... يعني لا أستغرب إن وجدت جبهة ليس فيها واحد يتقن صلاة الجنازة لا استغرب هذا نعم لكن الشركيات أنا لا أفهم ما هي الشركيات التي عند الافغانيين، يعدون التميمة شركا، التميمة إذا كان فيها ما فيها افرض ان فيها شرك هل حاملها مشرك يخرج من الملة؟ كما يقول علماء السلف حتى إبن تيمية وإبن القيم، قال إن الذين يتوسلون بالقبور انا لا استطيع أن أكفرهم لانهم جهال لا استطيع أن أخرجهم من الملة.

حتى الذين يتوسلون في القبور، فكيف واحد، افغاني، جاء إلى شيخ ويعتبر أن هذا قمة الإسلام وأنه أخذه من رجل عالم ولولا أنه جائز ما اعطاه العالم هذا ثم تفتح التميمة قد تجد فيها كتاب وسنة، مارأيت عالما من العلماء، يرى أن تعليق التميمة التي فيها الكتاب والسنة حرام أو شرك، حتى الذين قالوا بالحرمة وهم قليلون جدا، قالوا إنما هي كراهية والحرمة جاءت لانها ذريعة قد تؤدي إلى الشرك، ولذلك أنا آتيك الآن بكتاب زاد المسلم، فيما إتفق عليه البخاري ومسلم كذلك الشنقيطي يقول: أجمع العلماء على جواز، على جواز تعليق التميمة إذا كانت في الكتاب والسنة الآن النص عندي أنا أفتح وأريك إياه، إجماع ليس هنالك اجماع، لكن هذا يعني أن جمهور العلماء يجيزون ان تعلق التميمة إن كانت بالكتاب والسنة، ثم يا أخي الكريم كما قلت لكم لوكان فيها ما فيها لا تخرج الانسان من الملة تبقى شركا اصغر، تبقى بدعة.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٧٢