ولذلك الشيخ عبدالعزيز بن باز يسميها بدع وشركا اصغر، ما هو شركهم؟ التوسل بالقبور، الإستغاثة بالاموات؟ الإستغاثة بالاموات شرك، لكن انا كثير ما تكلمت مع الافغانيين يقول لي جلال الدين انت تظن أن عندنا من يتوسلون بالاموات، قال والله انا عمري 47 سنة في حياتي ما رأيت افغانيا يتوسل بالاموات، يقسم لي وعمره 47 سنة وهو رجل صادق كما نظن ونحسبه ولا نزكي على الله أحدا.
جلال الدين حقاني قائد معروف في داخل أفغانستان منذ عشر سنوات يعني مثل احمد شاه مسعود قائد كبير أي شرك والله عند الافغانيين؟ أنا أريد أن أفهم ما هو الشرك الذي عندهم، كل ما يقال انما هو تضخيم لأمور موجودة عند كل الشعوب، ثم كلما زادت هذه الامور، كلما زادت الفرضية تاكيدا على العلماء في العالم الاسلامي، لماذ لا تأتون وتربونهم وتعلمونهم، أنا بفضل الله عزوجل أعاننا الله عملنا مخيمين للتربية الاسلامية وجمعنا فيها حوالي ستمائة قائد ومجاهد، وتكلمت قلت لا أتكلم عن هذه القضيايا في الاول نتحبب حتى يعرفوننا وفي نهاية هذا المخيم تكلمت بطريقة غير مباشرة عن أمور التوحيد وكثيرا ما أعمل لهم مسابقات ثقافية كل ليله ألقي إليهم سؤال عن هذه الامور، سؤال في المسابقة الثقافية، مثلا ما رأي ابي حنيفة في بناء القبور؟ لأن مذهبهم حنفي، طبعا لا يجيز ابو حنيفة بناء القبور فنحن بطريقة غير مباشرة ندخل هذه الامور، أمور التوحيد اليهم فتكلمت عن التوسل وتكلمت عن التمائم فقام بعض العلماء يجادلونني فقلت لهم تفضلوا وتكلموا للمجاهدين وأنا ارد عليكم، تكلموا قلت انهيتم؟ فرددت عليهم بعدها عندما غلبوا على امرهم، علماء أفغان كانوا معنا في الدورة هم قادة جبهات، عندما يعني غلبوا على امرهم، قال بعض المجاهدين اذا هم يضحكون علينا ويبيعون هذه التمائم والله لا نصلي وراءهم.