تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعود مرة أخرى لنفس السؤال: نفس القادة الافغان المجاهدين رفضوا ما يسمى بمشروع الحل السلمي قطعا رفضا باتا، انا يعني رأيت استفتاء ألقيناه على مجلس الشورى للاتحاد الاسلامي لمجاهدي أفغانستان كانوا ستين شخصا، من الاسئلة ما رأيك بالحل السلمي؟ كانت الاجابة ستين الرد، ستين من ستين، مائة في المائة مارأيك بعودة الملك؟ ستين أجابوا لا نقبل بعودة الملك، العدد كامل أظن 57 كان في ذلك الوقت اظن ثلاث كانوا غائبين، اظن 57 كلها أجابوا بالرفض.

س: ذكرت أن الفتوى الشرعية بأن الجهاد في أفغانستان فرض عين بالنفس على الرجال والنساء أم على الرجال فقط؟.

ج: على كل مسلم في الارض على الولد والمرأة والرجل، تخرج المرأة دون إذن زوجها والعبد دون إذن سيده والولد دون إذن والده هذا ليس رأيي، هذا رأي جميع (جميع اقول لك) المفسرين والمحدثين والفقهاء منذ أن نزلت سورة التوبة حتى يومنا هذا، أنه إذا اعتدى على شبر من أراض الإسلام، يصبح الجهاد فرض عين على أهل تلك البلد، فإن لم يكفوا، أو قصروا، أو تكاسلو، أو تخاذلوا، توسع فرض العين بالنفس على من يليهم ثم على من يليهم ثم على من يليهم حتى ي خرج العدو، ثم على من يليهم حتى يعم الفرض كل الارض وتخرج المرأة دون إذن زوجها والعبد دون إذن سيده وهذا في أفغانستان وفي فلسطين وفي تشاد وفي الفلبين لكن بالنسبة للجهاد الأفغاني لان المعركة قائمة والشعب كله الآن مستنفر ويخوض المعركة والوطيس حام، فلابد للمسلمين وللعالم الاسلامي كله أن يتنبهوا للقضية ويجاهدوا بالنفس طبعا هذه الفتوى يعني لم أفت بها أنا، أنا كتبت الفتوى وهذا الكتاب قد كتبته وكان فتوى كتبتها اولا كفتوى وعرضتها على فضيلة الشيخ عبدالعزيز ابن باز ثم قراءها بكاملها ووافق عليها وقال: إنها طيبة وكذلك وقع عليها الشيخ سعيد حوى والشيخ محمد مجيب المطيعي والشيخ عبدالله علون والشيخ عمر أحمد سيف.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٦٧