ووقع محمد صالح ابن عثيمين، وأفتى بمثلها لم يوقع عليها لأني ما عرضتها عليه عبد الرزاق عفيفي، والدكتور احمد العسال وكذلك حسن أيوب، حسن أيوب تكلمت معه بشأنها شفويا لأنه لم يكن عنده وقت فوافق، يقاتلون مع أي جبهة في الارض في أفغانستان مع أي واحد نعم مادام الجهاد معلن والجهاد اسلامي والراية واضحة أي واحد مع سياف، مع حكمتيار مع رباني، مع أي واحد يعلن أنني اقاتل لتكون كلمة الله هي العليا.
س: من هذا المنطلق يا شيخ عبد الله ما دور الرجل المسلم وما دور المرأة المسلمة ... الرجل المسلم يمسك سلاحه والمرأة المسلمة تفعل هكذا؟.
ج: انا رأيي لو جاءنا ثلاثمائة شاب عربي مسلم مربي على الاسلام بإذن الله يعني كل محافظة عشرة من العرب الناضجين، المربين على الاسلام قد تشربوا الإسلام في قلوبهم وعقولهم ونفوسهم وتربوا فكريا ونفسيا وروحيا ثلاثمائة كل محافظة عشرة، أفغانستان 29 محافظة، كل محافظة عشر يغيرون بإذن الله الكثير الكثير في الجهاد الأفغاني لمكانتهم أولا: في نفوس الافغان كعرب، ثانيا لانهم يعلمونهم لان كثيرا منهم جهلة لانهم يصححون مسيرة الجهاد تماما لانهم يثبتون المجاهدين ولانهم يعودون الى بلادهم متشبعين بالقضية، يؤمنون بها يجمعون الاموال ثم يعودون إلى خنادق القتال، لو عشره لكل محافظة يعني عندنا عشرين بلد، إثنين وعشرين بلد عربي، قول 22 بلد عربي، كل بلد يقدم 15 عشرين في خمسة عشر، ثلاثمائة شاب يغيرون بإذن الله كثيرا كثيرا في مجرى الجهاد الأفغاني:
س: والمرأة المسلمة ما دورها في أفغانستان، المرأة المسلمة الخليجية المصرية المغربية .... ماذا تفعل؟ الجهاد عليها فرض عين بالنفس، ماذا تفعل؟
ج: أول شئ لا تمنع زوجها أو أخاها أو إبنها أو أباها أن يأتي هذا أول شئ.