فأقول ضياء الحق حتى الآن موقفه طيب، وحوله مجموعة من العسكريين يؤمنون بهذا، أن الحل لن يكون على موائد السياسة وأنما الحل يكون في خنادق القتال، هذا يؤمنون به لكنهم أمام ضغط روسيا وأمام ضغط الدول الشيوعية لا يسعهم إلا أن يستجيبوا، اذا طلبت روسيا المفاوضات، فروسيا تطلب المفاوضات بين الحين والآخرإقامة مفاوضات ولاول مرة تتنازل روسيا عن كبرياءها كأول دولة أو ثاني دولة في العالم وتقعد مع باكستان للتفاوض في قضية مثل هذا القضية ومن الذي رفع باكستان لتكون موقف الند لروسيا سوى هؤلاء العراة الحفاة في جبال أفغانستان ومن الذي يزور باكستان قبل قضية الجهاد الأفغاني.
معظم السواح في العالم ومعظم الناس في العالم والمسلمون يأتون لباكستان للسياحة تورست من الذي كان يعرف أين بيشاور من الخارطة، الآن بيشاور تزخز بغير الباكستانيين من جميع أنحاء العالم ليعرفوا ثقل ومدى تأثير الجهاد الأفغاني في المنطقة، فباكستان حياتها مرتبطة بالجهاد الأفغاني روحها الجهاد الأفغاني، روحها في الجهاد الأفغاني إذا سقط الجهاد الأفغاني، خلاص، خرجت روحها، هو يعلم هذا ليت حكامنا، العرب وقفوا كضياء الحق بالنسبة للفدائيين؟ لو وقف الحكام العرب مع الفدائيين كما وقف ضياء الحق مع الجهاد الأفغاني ما تطاول اليهود هذا التطاول وما تبختروا واستطالوا هذه الاستطالة وما أصابهم هذا الغرور لأنهم لو ساعدوا الفدائيين أو فتحوا لهم حدودهم على الاقل تبقى شوكة إسرائيل مكسورة ويبقى أمامها قوة في المنطقة ويبقى بيد الدول العربية ورقة ضاغطة على إسرائيل، الآن ض رب الفدائيون في الدول العربية وبيد الدول العربية فالآن اليهود هم الذين يملكون الأرض ويملكون الحل ويملكون القوة، أصلا لم تعد تعر اهتمام لأي دولة في المنطقة بعد أن ضربت القوة الوحيدة التي كانت تشغلها ليل نهار.