ج: أنا أظن أن ضياء الحق نفسه أظن حتى الآن طبعا باكستان هي تحت وصاية أمريكا يعني هذا من قريب أو بعيد يعني واقعة في مجال المغناطيس الامريكي، لكن ضياء الحق نفسه حتى الآن أنا أظن أنه رجل طيب وأنا أعلم من كثير من المقربين لديه أنه يداوم على الصلوات وأنه لا يشرب الخمر ولا يزني وأي حاكم فيه هذه الصفات الثلاثة يعتبر من كبار الاولياء، عدوه من كبار الأولياء إذا وجدت واحد لايسكر ولا يزني فاعتبره من السلف الصالح رضي الله عنهم، ثم ضياءالحق رجل عسكري يعلم أخطار التضييق على الجهاد الأفغاني، لانه يعلم أنه هو الضحية الاولى اذا سقط الجهاد الأفغاني وان الجهاد الأفغاني قد مد في حكمه لانه خضد شوكة الشيوعيين في داخل كابل فانكسرت شوكتهم في داخل باكستان، الشيوعيون يعدون ليلا نهارا للإنقضاض على ضياء الحق، ولكن وجود الجهاد الأفغاني والمجاهدين الأفغاني أخرس السنتهم وكسر عيونهم وأذل هاماتهم، الآن الشيوعيون الباكستانيون يذهبون إلى داخل كابل يتدربون ويأتون بالاسلحة ويخزنونها حتى يأتي اليوم الذي ينقضون فيه على ضياء الحق وعلى حكومة باكستان، ضياء الحق كرجل عسكري يدرك أخطار التضييق ومن هنا فتح لهم الباب على مصراعيه وفتح لهم الحدود بل اكثر من ذلك يصرح أننا سنقف مع الجهاد الأفغاني لأننا مسلمون وهم إخواننا ويجب أن نقف مع إخواننا وهو أقوى موقف، هذه شهادة لله مع أني لاأحب واحدا منهم.
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٦٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي