بعدها بشهر صارت الخلافات بين تراقي وبين حفيظ الله أمين وبعدها بشهر قتل تراقي وجاء حفيظ الله امين، وطلبت القبائل من حفيظ الله امين ان يعلن اسماء الذين قتلوا قال انا لست مسئولا، الذين قتلهم تراقي واصدر قائمة بأسماء اثنى عشر الفا هم قتلوا حوالي مائتي الف في سبعة عشر شهرا قتلوا مائتي الف إنسان منها اسم سياف كان اسمه رقم 36 في القائمة من الذين قتلوا، في اواخر ايام حفيظ الله امين قبل أن يقتل بعشرة ايام تقريبا اكتشف أن سياف حي، ارسل لمدير الامن العام أحضر سياف فإن لم يهاجم المجاهدين فاقتله خذه الى المسلخ مباشرة كانوا عندهم بل جرخي سجن وعنده مسلخ يعني خنادق محفورة يقتل ورأسا تأتي الجرافات تدفنه واحيانا يدفنوهم احياء بالجرافات، فقال خذه الى المسلخ ناداه وقال له انت يجب أن تهاجم المجاهدين أو تقتل هكذا جاءنا أمر، فقال له لو أردت أن أفعل هذا، ما كنت عندكم في السجن من زمان وقال له أنت لك الخيار معك من هنا إلى يوم السبت كان يوم الاربعاء فأرسل يستشير الشباب الطيبين الذين في كابل أو أبناء الحركة الاسلامية ويستشير أمه، شباب الحركة الاسلامية قالوا له هاجمنا حتى تنجو من القتل، أمة قالت لا تهاجمهم ولو قتلوك فهو اطاع امه ...
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٥٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي