تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معظم المعارك قامت بين الدبابات وبين الشعب بالحجارة والعصي نعم ليس معهم أي مضاد واحد في داخل أفغانستان ضد الدبابات يعني عندما يهجم المائتين أو خمسمائة على الدبابات خمسمائة رجل تجد فيهم خمس بنادق أو ثلاث بنادق أو بندقيتين والبقية يحملون حجارة وعصي وفئوس وزجاجات ملوتوف بنزين وخرق وما إلى ذلك، فالحقيقة الذي يجلس إلى الافغانيين ويحدثونه عن بداية الحرب بداية الجهاد القوى أمام الشيوعية يعني ي ذهل كيف يعني انتصر هؤلاء بالدعاء وبالصبر وبالصدق، وهم يعني يفهمون!!

(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)

(الأنفال: 60)

لم نستطع إلا العصي فنهجم بالعصي لا نستطيع إلا الحجارة فنهجم بالحجارة وهكذا فسنة 1980 خرج سياف من السجن ووصل بيشاور، خرج بطريقة عجيبة يعني هذه قصتها طويلة نعم والله يعني أنا أظن أن الله عز وجل اخرج سياف ليظهره أو ليجعله أداة لقدرة يؤدي به شيئا في هذه الارض لأن القصة عجيبة جدا جدا جدا، نجاته، ولكن يعني خلاصتها أنه حكم عليه بالاعدام وليلة تنفيذ حكم الاعدام كان معه 116 شخصا وقامت معركة بين الشباب وبين الشرطة جرح الشرطة وقتلوا معظم الشباب، كان سياف في سجن آخر فانشغل الشرطة ونقلوا إلى مستشفيات والورقة المكتوب عليها اسم سياف مع 116 جاء مندوب الداخلية ليرى هل نفذ حكم الاعدام أولا؟ وجد القطع المتناثرة والجماجم والاعضاء وقع أن نفذ حكم الاعدام بالجميع فبقى سياف وواحد آخر أحياء وظنت الدولة أنهم قد قتلا غلام مجمد نيازي اعدم وحده في بداية حكم تراقي، ثم قرر الشيوعيون إعدام كل قادة الحركة الاسلامية في السجون وكان عددهم 117 في ليلة واحدة فصار ما صار أن قتل 115 وبقي سياف حي، كان هذا في تموز سنة 1979.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٥١