وجاء يوم الخميس وصارت خلافات في مجلس الوزراء، يوم الجمعة اغتيل وزير من وزراء حفيظ الله امين وجرج إبن أخته، مدير الامن العام إرتبك في القضية ودارت الاحداث وشغلوا عن سياف وبعدها يوم الخميس هو كان الانذار يوم الاربعاء، مر الاربعاء الذي يليه يوم الخميس، دخلت روسيا وقتلت حفيظ الله امين واولاده وكان ممن قتلوا مدير الامن العام كذلك فبقى سياف في داخل السجون، لم ا جاءت روسيا ارادت أن تفتح السجون وتخرج المساجين وتخرجهم لأن معظمهم من جماعة ببراك كارمل الجناح الشيوعي الاخر الذي هو برشم، فأرسلت لجنة تكتب اسماء المساجين طبعا سياف منذ أن قامت مذبحة بل جرحى التي في تموز حتى الان كلما جاء زائر الى السجن يختفي في الحمام حتى يخرج الزوار من السجن، يدخل المرحاض، يعني المكان الوحيد الذي لا يمكن أن يدخلوه هو المرحاض. فسياف عندما يعلم ان اللجنة جاءت إلى السجن يذهب إلى المرحاض بحجة قضاء الحاجة، فيبقى في الحمام حتى تذهب اللجنة فجاءت اللجنة فذهب الى الحمام، وعندما خرجت اللجنة وسمع اصوات السيارات خرج، فسئل مدير السجن، مديرالسجن كان تلميذ من تلاميذه كان علمه القرآن في السجن وكان يحبه قال له ما هذه اللجنة؟ قال لجنة اخذت اسماء المساجين قال، أعطيتهم اسمي؟ قال: لا، فقال له لو اعطيتهم اسمي حتى إما يقتلوني أو .... ،
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٥٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي