تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرورأنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلامضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا.

س: كيف تطورات القضية الأفغانية؟

ج: قضية الجهاد الأفغاني جذورها تمتد الى عشرين سنة قبل إنقلاب داوود، بل الى أربعين سنة من أيام أمان الله خان حيث بدأت نواة الشيوعية تنمو في أفغانستان، هرب مجموعة من الشيوعيين من حكم الإنجليز في الهند ولجأوا إلى أمان الله خان، وأمان الله خان حكم سنة 1919م-1928م وقبلهم كلاجئين سياسيين وبدأوا بتكوين نواة حزب شيوعي وأثروا على أمان الله خان وهو الذي نادى بتحرير المراة من الحجاب ومن الآداب وذهب الى الغرب وذهب الى تركيا وعاد ليطبق ما طبقه أتاتورك في داخل تركيا إلا أنه اصطدم بصخرة عزة الشعب الأفغاني وبإبائه وثار عليه الشعب الأفغاني وخاصة الباتان وبقيت الحرب مستمرة اربع سنوات ضده حتى اسقط أمان الله خان من الحكم ثم جاء بعد أمان الله خان نادر شاه وقد كان أمان الله خان ونادر شاه على صلة طيبة أو وثيقة على صلة خبيثة ليست طيبة، على صلة خبيثة بلينين، ولينين هوالذي طلب منهما أن يطردوا المجاهدين البخاريين الذين كانوا قد التجأوا إلى افغانستان ومنهم ابراهيم بيك وابراهيم بيك، كان يخوض حرب عصابات، إسلامية ضد الحكم الروسي في بخارى وعندما أمان الله خان ضغط عليه ثم أراد نادرشاه أن يسلمه إلى لينين، خرج وكان في منطقة تخار وكندز، خرج من تلك المنطقة على الحدود الشمالية لأن تخار وكندز على نهر جيحون الحد بين الاستعمار السوفياتي وبين أفغانستان المسم ى الآن نهر آمو آمودريا، قال وهو يغادر أفغانستان ودخل أرض روسية وبقي يقاتل حرب العصابات، قال وهو يغادر أرض أفغانستان اليوم بخارى وغدا أفغانستان وفعلا كانت بخارى ثم جاءت أفغانستان.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٤٥