تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملك ظاهر شاه عندما جاء، جاء سنة 1933 وحكم اربعين سنة متواصلة وكان في بداية حياته شابا محبوبا كان والده رجلا لا بأس به وكان محبوبا من قبل الشعب وكان يقاتل وكان قائدا شجاعا، فكان في حوالي عشرين سنة، محبوبا للشعب من 33 إلى 35 ثم زينت له امريكا عمل ثورة ثقافية، ثورة ثقافية يعني ثورة ضد الإسلام، الثورة ضد الحجاب والمقصود بها يعني إخراج المرأة من حياءها ودينها فزينت له أمريكا الثورة الثقافية وأعجب بها وبدأ بصلات كذلك طيبة صلاة وثيقة، خبيثة مع روسيا مع بولكانين مع خروتشوف، ويبدوا أن روسيا اشترطت عليه أن يأتي بإبن عمه وزوج أخته محمد داؤود رجل عسكري يأتي به رئيسا للوزراء وهذا الرجل علماني لا ديني وبدأ يحارب الإسلام، وتربي في بيته كبار الشيوعيين الذين قتلوه، تراقي وحفيظ الله أمين وببرك كارمل في بيته الخاص وانا قد أشرت الى هذا في كتابي آيات الرحمن في جهاد الافغان، في كتاب الجهاد الافغان في سطور وفي سنة 1959 أراد الملك بالمرسوم الملكي فرض كشف الحجاب واصطدم ببعض المدن مثل قندهار فسير لها جيشا يقوده صهره وقتل آلاف من أهل قندهارمن أجل نزع الحجاب فقط وهم في هذا الجو الذي بدأوا فيه يضيقون على الإسلام وعلى التيار الإسلام أو على المشاعر الاسلامية نمى التيار الشيوعي، فهم من جهة كانوا يساعدون التيار الشيوعي، خاصة تراقي وببراك وحفيظ الله وزادت الطين بلة أنهم نجحوا في مجلس الشعب أو مجلس النواب حفيظ الله امين وببرك كارمل وبقي ببرك كارمل عدة دورات في مجلس النواب وكان يطالب علنا بالاشتراكية وسمحت له الدولة بإخراج صحيفة سماها بإسم حزبه برشم، برشم الحزب الشيوعي، الجناح الشيوعي الذي يقوده ببرك كارمل، برشم الرايه يعني وسمحت لتراقي أن يفتتح جريدة أويخرج أويصدر جريدة سماها خلق بإسم الجناح الذي يقوده تراقي بينما المسلمون مضيق عليهم، فقراء ممنوع أن يخرجوا صحائف، كانت يعني صحيفة تنطق بإسم الإسلام اسمها

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٤٦