نطلب منهم أن يغاروا على المرأة وعلى الحرمات وعلى الدين، وآن الأوان أن ت قتلع شجرة أتاتورك وينبش قبره وت طرد عظامه من داخل تركيا لأنه هو الذي دمر تركيا ودم ر الإسلام ودم ر البلاد العربية والإسلامية، لقد آن للشعب التركي أن يعرف من هو عدوه، ومن هو صديقه، إن الشعب التركي قام على الإسلام وباسم الإسلام، وكل من نادى بالإسلام فهو صديقه وحبيبه وهو المخلص له، وكل من نادى بإبعاد الشعب التركي عن الإسلام فهو ألد أعدائه وإن كان باسم العلمانية وباسم التقدم وباسم حلف الأطلسي وباسم الناتو وباسم السوق الأوروبية، كل هذه الأسماء إنما هي خناجر تطعن تركيا المسلمة في قلبها.
وتركيا ستعود للإسلام، لن يستطيعوا -مهما طال الزمن- أن يبقوا تركيا بعيدة عن دينها لأن الشعب التركي أسد وحوله مجموعة من العصي كالسجن، سيدمر هذا الأسد تلك العصي التي حوله ويعود لينطلق باسم الإسلام مرة أخرى في الأرض (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
(إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا).
(الطلاق: 3)
(فوصيتي إلى الشعب التركي أن يتعلموا الجهاد وأن يتركوا حياة النعومة، حياة الرفاهية وأن يعودوا إلى ذلك الجندي التركي الذي وقف أمام (لينين جراد) والذي وقف في النمسا والذي كان ينظر إلى الدنيا كلها من عل، المعلم الإنجليزي (تويني) يقول: (لا شك أننا كنا نكره التركي لأنه ينظر إلينا من عل باحتقار، يحتقرنا، فحرضنا عليه أتاتورك وحطم سلاحه النفسي وهو الإسلام، والآن يحاول الشعب التركي أن يقلدنا ويجارينا فلا يستطيع).
ولذلك يحق للشعب التركي أن يقول: لقد رقصنا فلم تطربوا وحزنا فلم تبكوا .. !!
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعملون)
الأسئلة والأجوبة الجهادية
للإمام الشهيد عبد الله عزام
مقابلة مع مندوب الصحوة (1)